الرئيسية
جماعة عباد الرحمن

جماعة عباد الرحمن جمعية إسلامية تأسست عام 1949 م لأهداف إسلامية تربوية إجتماعية ثقافية لا تتوخى الربح ولا تتعاطى السياسة
 
 تعمل على تربية الشباب والفتيان من الجنسين تربية إسلامية متوازنة لتكوين الشاب المسلم النيِّر في عقله، الكريم في خلقه، المعتزِّ بدينه، الملتزم بأوامر الله تعالى بحب واعتزاز، الداعي إليه على بصيرة
 رأت جماعة عباد الرحمن أن التربية الإسلامية لا تقتصر على تعليم المسلمين أحكام دينهم، وإنما لا بدَّ من إتاحة المجال لتطبيق أحكام هذا الدين، من عباداتٍ ومعاملاتٍ وآداب، وبذلك يكون ايمان المسلم صحيحا ويكون في نفس الوقت مواطنا صالحا عاملاً للإسلام ينفع نفسه وأُمته
 ومن أجل تحقيق هذه التربية الإسلامية المتوازنة المتكاملة، قامت الجماعة بتأسيس أنشطة متنوعة لتحقيق أهدافها التربوية
 انشاء المؤسسات للأنشطة التربوية الاسلامية المختلفة
 تذكير المسلمين بدينهم عن طريق النشرات ،والمحاضرات ،والأحاديث والدروس باستخدام الوسائل السمعية البصرية
 الاهتمام بحاجات المجتمع الاسلامي، بتقديم ما أمكن من خدمات الزكاة، وتشجيع التعاطف بين الغني والفقير

 

سارع للمساهمة في صدقة جارية- توسعة مسجد عباد الرحمن

قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : "إِذَا ماتَ الإنْسانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إلا مِنْ ثلاثةٍ، إلا مِنْ صَدَقَةٍ جَاريَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُـنْـتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ" (رواه مسلم،1631).

 

والصدقةُ الجارية هي إقامةُ مِرفَقٍ من المرافق العامة يستفيدُ المسلمون منها على مَرِّ الزمن كبناءِ مدرسةٍ، أو مستشفى، أو مسجد، أو حَفْرِ بئرٍ للمياه، أو إنشاء مؤسسة تُقدَّمُ فيها خدماتٌ عامة للمسلمين.

جماعة عباد الرحمن بحاجة إلى توسيعِ مجال خدماتِها، وقد اشْتَرَتِ الأرضَ المُلاصِقَة للمسجد الحالي على أَمَلِ إنشاءِ مبنى جديد مُلاصِق للمسجدِ الحالي، بهدف:

  • توسيع المسجدِ الحالي ليتَّسعَ لحَوَالَي 2500 مصلّ.
  • توسيع نشاطات الزَّكاة.
  • زيادة النشاطات الدعويَّة والتَّربويَّة المتنوِّعة.
  • تعزيز الخدمات الثَّقافية.

وقد تم إخلاء المبنى وهدمه، كما هو ظاهر في هذه الصورة، والبدء بأعمال الحفر بعونه تعالى. وسيشاد في هذه الأرض، هذا المبنى الجديد.

أخي المسلم، ساهم معنا، وشارك في بناء هذا المِرفَقِ الحيوي، وأسِّسْ لنَفسِكَ نَبْعاً من الحسنات يستمر في حياتكَ وبعدَ مماتكَ، ويكون ذخراً لك عند ربِّكَ، وجَزاكَ الله خيراً.